Story

هل ليس لديك حساب؟ قم بالتسجيل الآن. إنه مجاني!

The Lausanne Global Conversation is on the World Wide Open Network

ورقة مقدمة لمؤتمر كيب تاون 2010

سلام للأمم ]زكريا 9: 10[: العرقية في إرسالية الله

المؤلف: Ethnicity and Identity Advisory Group
التاريخ: 31.05.2010
Category: المصالحة

التقييم (2)
  • Currently 4.50/5
تفضيل (5) توصية

ترجمات

ترجمات متاحة:

منشور في الأصل باللغة الإنجليزية

ملحوظة للمحرر: هذه الورقة البحثية المقدمة لمؤتمر كيب تاون 2010 كتبها دوي هيوز بالنيابة عن مجموعة استشارية دولية، كنظرة عامة على الموضوع الذي سيتم مناقشته في الجلسة المتعددة عن "العرقية والهوية." تتضمن المجموعة الاستشارية كلوديا نيكوندها (من دولة بروندي)، وجيرارد وليمسون (من السويد)، وجوزيف نياموترا (من رواندا)، وجويس دوبي (من زيمبابوي/جنوب أفريقيا)، ومنا ماكريث (من ويلز)، ونيشا مانويا (من زيمبابوي)، وبيتر نيندي (من كينيا)، وفيلبرت كاليسا (من رواندا) وبرابو ديبان (من سيرلانكا)، وريانون ليويد (ويلز)، وسولومون سيل-سا (من غانا)، وتيتو بارديز (من بيرو)، وCSW. الاستجابات ورجع الصدى بخصوص هذه الورقة البحثية عبر محاورة لوزان العالمية سوف يتم توصيلها إلى المؤلف وآخرين لمساعدتهم في صياغة العرض النهائي في المؤتمر. 

إذا ما بدأت جلسة عن قضية العرقية بأن تطلب من الجمهور أن يسجل الكلمات الأولى التي تخطر على البال عندما يسمعون كلمات مثل "عرق" أو "عرقية" أو "هوية عرقية"، فإن الكلمة الأكثر شيوعياً والتي عادة ما تظهر في الحال هي "صراع". وفي الحقيقة معظم الكلمات التي تأتي إلى الذهن تتصف بالسلبية. ومن ثم، لا نندهش من أن الكثير من المسيحيين الإنجيليين يعتبرون مسألة العرق جزءاً خطيراً و/أو مثيراً للخلاف في الهوية البشرية يجب عدم إبرازه بل وحتى يجب تجنبه. ولكن مع ذلك فإن الكثير من المسيحيين يحبون هويتهم العرقية ويرونها عطية من الله. 

وقبل أن نبدأ في التحقق مما يقوله الكتاب المقدس عن العرقية، ربما يكون من المفيد أن نقدم بعض التعريفات. 

تعريف العرقية:  التعريف التالي يعكس الواقع الفكري حالياً: 

كلمة عرقية أو أثنية هي الترجمة العربية لكلمة Ethnicity، وهي كلمة مستمدة من الكلمة اليونانية ethne وهي صيغة الجمع من كلمة ethnos، وتترجم أحياناً إلى كلمة "أمم" باللغة العربية أو "nations" و"Gentiles " باللغة الإنجليزية في الكتاب المقدس. 

العرق أو إثنوس – هو نمط من الجماعات لديهم وعي أو شعور بأنهم شعب متميز أو منفصل عن الآخرين بالسمات التالية:

  • لديهم اسم عائلة مشترك؛
  • اعتقادهم بوجود أسلاف مشتركين؛
  • تاريخ مشترك، ذكريات لماضي مشترك؛
  • عناصر من الثقافة المشتركة، مثل اللغة، العادات، الثقافة المادية، الدين؛
  • ارتباط بالوطن الأصلي؛
  • شعور بالتماسك.

 "الأقليات العرقية" – هي الأعراق التي لأسباب متعددة، مثل التهجير أو النقل القسري (العبودية)، أصبحوا متناثرين ومشتتين في دولة ما. 

"الأقليات الوطنية" أو "الشعوب المحلية" – هي الأعراق التي تعرضت للاضطهاد أو التهميش في أراضي أسلافهم. 

في ضوء هذه التعريفات، فإن مصطلح "أمة" يصير إشكالياً، خاصة في سياق استخدامه الشائع. على سبيل المثال، يطلق الكثيرون على المملكة المتحدة أنها "أمة"، بينما طبقاً للتعريف السابق، تكون المملكة المتحدة دولة أو بلد مكون من ثلاث أقليات وطنية – أو شعوب محلية وأغلبية وطنية سائدة والكثير من الأقليات العرقية. بحسب هذه التعريفات، فإن "الدولة القومية" – التي تنطوي ضمناً على أن دولة تسود على أمة مفردة - يكاد يكون من المتعذر وجوده على الإطلاق. لعل كوريا (الشمالية والجنوبية) وليستو هي أمثلة نادرة للدول التي تكاد تكون قائمة بالفعل على عرقية واحدة مفردة. 

الغالبية العظمى من دول العالم بها العديد من العرقيات، على الرغم من أنه في الكثير من الدول ذات العرقيات المتعددة يكون هناك عرق واحد هو السائد. ولتوضيح ماذا يعني هذا التعريف بالنسبة للدولة الفردية، ربما يكون من المفيد أن نفحص المثال النموذجي التالي من إحدى دول ما بعد الحقبة الاستعمارية:

أوغندا – بها ما يزيد عن 50 عرقية مقسمة إلى أربعة أقسام كبرى. أكبر قسم هو البانتو من النصف الجنوبي من البلد والذين يشكلون ما يزيد عن 60% من إجمالي تعداد السكان، ويمثلون تقريباً نصف العرقيات في هذا البلد. أما أكبر العرقيات فهي باجاندا، التي تسيطر على المنطقة المحيطة بالعاصمة كامبلا، رغم أنهم يمثلون أقل من خُمس (1/5) السكان في البلد. يبلغ عدد المنتمين لعرقية الباجاندا أكثر من ضعف أي عرقية أخرى في قسم البانتو، رغم أن البعض منها - مثل البانكول والباكيجا والباسوجا - يبلغ تعدادها ما بين مليون واثنين مليون نسمة. ثاني أكبر قسم هو النيلوتيك، المتركز في النصف الشمالي من البلد، والذي يشكل حوالي ربع السكان، ومنقسم إلى 18 عرقية من بينها الإتسو والأشولي والكرماجونج. أما القسم الثالث، والذي يمثل حوالي 5% من السكان، فهو العرقية السودانية الموجودة في الشمال الشرقي.  ولكن حتى هؤلاء منقسمين إلى ثماني عرقيات. والقسم الأخير الذي يبلغ حوالي 2% فهو يتشكل من المهاجرين من البلاد المجاورة بالإضافة إلى مجتمع أسيوي متنامي. 

العرقيات في الفكر الحديث

طبقاً للمؤرخين وفلاسفة السياسة الغربيين الحداثيين، فإن نمط الدول القومية الذي يعد الصفة المميزة للعالم الحديث قد ظهر في القرن الثامن عشر عندما بدأ تطبيق الفلسفة السياسية للاستنارة في تكوين وإنشاء كل من الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الفرنسية ما بعد الثورة. إن الحرية والمساواة التي وفرتها هذه الدول القومية الجديدة كانت مساواة من أجل المشاركة في العملية السياسية وحرية للمشاركة في الأنشطة الاقتصادية. وكان التخلي عن التمايزات العرقية جزءاً من الثمن المزعوم الذي توجب دفعه نظير هذه الحرية والمساواة. وهكذا، كانت الحرية والمساواة في الولايات المتحدة الأمريكية تم حرمان السكان الأمريكيين الأصليين منها باعتبارهم أمريكيين أصليين.  وفي فرنسا كان البريطون والباسكيون، على سبيل المثال، قد حافظوا على هويتهم في إطار الدولة الفرنسية الملكية، إلا أنهم تعرضوا للقمع بمنتهى الوحشية من قِبَل إخوية الثوريين.  وقد تم تبني نفس النموذج من قِبَل الدول الأوربية الأخرى التي اعتنقت نموذج الاستنارة. وفي المملكة المتحدة كان هناك اتجاه حركة متجددة لقمع وسحق الهويات الأيرلندية والاسكتلندية والولزية. 

وحتى منتصف القرن العشرين كان استبعاد وتجاهل التمايزات العرقية يعد شكلاً من أشكال الغيرية. إذ كان من المعتقد أن التعددية عائق يحول دون قيام المجتمع الديمقراطي والصناعي الذي سيقود نحو رخاء أكثر وسعادة أوفر لنسبة أكبر من المواطنين.  ومن خلف هذا كانت هناك قناعة أن الحاجات الأساسية للشعب هي تلك المادية، وأنه بمجرد أن يرى الناس فوائد التماثل، فسوف يكونون أكثر من سعداء لأن يهجروا هويتهم العرقية ويتخلصوا منها. هذه العقيدة السياسية الحداثية تنبأت بثقة بزوال الهوية العرقية في أعقاب تركيزها على حقوق المساواة لكل فرد من المواطنين في الدولة بغض النظر عن الهوية العرقية، ونمو مماثل في الرخاء المادي لكل فرد من هؤلاء المواطنين. غير أن هذا لم يحدث. 

تلك كانت العقيدة السياسية التي عليها تأسست الدول ما بعد الاستعمارية (post-colonial states). فقد كان استقلالها يقوم على القضاء على التمايز العرقي.  نظراً لهذا الافتراض ليس من المستغرب أن يلقى باللوم على فشل العديد من الدول القومية ما بعد الاستعمار سواء على مزاعم التفوق العرقي أو القبلية.   

غير أنه منذ منتصف القرن العشرين بدأ النموذج الحداثي يتعرض للتغيير، لا سيما في البلدان الغربية.  التعددية الثقافية، والتي هي أكثر إيجابية بكثير تجاه التمايز العرقي، أصبحت سياسة الدولة في الكثير من البلدان.  وفي أوربا، أدى هذا إلى منح قدر من الحكم الذاتي لبعض العرقيات الأصلية مثل الكاتلان في أسبانيا والاسكتلنديين في المملكة المتحدة. ولعل هذه قد تكون بداية النموذج المابعد حداثي للدولة القومية في الغرب.

العرقيات في القصة الكتابية لإرسالية الله

في الكتاب المقدس، نجد ما يسمى بكتاب "الأصول" (تكوين 1-11) والذي ينتهي بأصول العرقيات (تكوين 10: 1- 11: 9). وفي تكوين 10 يُنظر إلى وجود العرقيات على أنه نتيجة مباشرة لتتميم وصية الله للبشر الأولين بأن يتكاثروا ويملئوا الأرض.[1] غير أن تتميم هذه الوصية تعرض للمقاطعة والاعتراض مرتين. المقاطعة الأولى كانت في الطوفان الذي أهلك معظم البشر. بعد انتهاء الطوفان أعاد الله تأكيد وصيته للبشرية بأن "يثمروا ويكثروا ويتوالدوا في الأرض ويكثروا فيها".[2] ويظهر الدليل على فعالية هذه الوصية في قائمة الأمم في تكوين 10. ومع تكاثر وتزايد أعداد عائلات بني نوح، ونتيجة للعديد من الضغوط الاجتماعية والاقتصادية وغيرها، دفع هذا ببعض القبائل إلى الذهاب بحثاً عن مكان جديد يمكنهم أن يكونوا أفضل حالاً فيه.  ومبكراً جداً في تاريخ البشرية، قام البعض حتى بعبور البحر في خضم هذا البحث.[3] ولذلك، فبمرور الوقت، بدأت تظهر شعوب متمايزة وبدأت تنتشر في أراضيهم حسب قبائلهم كألسنتهم حسب أممهم.[4] 

وفي المناقشة الأكاديمية المعاصرة لهذا الموضوع، من المثير للانتباه أن "الأمم" المذكورين في تكوين 10 تتوافق بشكل وثيق للغاية مع السمات الرئيسية لمفهوم العرقية ethne. والكثير من الأسماء المذكورة في تكوين 10 يمكن التعرف عليها بشكل ما إما كاسم صحيح لجماعة عرقية أو كاسم لأحد الأسلاف القدماء. على سبيل المثال، جومر ابن يافث هو الاسم الصحيح لشعب من الهندو-أوربيين الذين عاشوا في جنوبي روسيا، وكذلك مادي أو ماديز هو الاسم الصحيح لشعب هندو-أوربي.[5] وفي العدد 8 وحتى 12 يحدث انقطاع في سلسلة النسل لكي يسرد لنا قصة نمرود، وهو واحد من نسل كوش، ابن حام، والذي كان مؤسس بابل ونينوى في منطقة ما بين النهرين. وهذا مثال جيد لنوعية الذاكرة التاريخية التي تشكل الهوية العرقية. ويأتي ذكر تعدد اللغات الذي أعقب التشتت وذلك بعد سلسلة نسل كل ابن من أبناء نوح بينما هناك عدد من الأسماء المذكورة في القوائم هي أيضاً أسماء لمناطق وأقاليم. مصرايم/مصر وسبا وحويلة وددان كلها أمثلة لأقاليم معروفة. الملمح الوحيد في القائمة الذي لا يُشَاهد بوضوح في تكوين 10 هو الإحساس بالتماسك – ولكن حينما تتواجد الملامح الخمسة الأخرى، فإن تواجد التماسك يكون أمر لا مفر منه. 

إن رواية تشكيل العرقيات في سفر التكوين 10 يكملها قصة برج بابل في تكوين 11: 1-9. وتخبرنا الأحداث في قصة برج بابل أن ما يبدو كما لو أنه عملية "طبيعية" بامتياز في تكوين 10 كان في الحقيقة متأثراً بعمق بشرور الإنسان. 

إن بناء برج بابل هو لحظة القطيعة الثانية لقصة انتشار البشر. فيما سبق في تاريخ البشر بعد الطوفان، نجدهم يتكلمون بلغة واحدة، ويتحركون شرقاً من آراراط إلى أن يأتوا إلى السهل الفسيح والخصب لمنطقة ما بين النهرين. وهناك يستوطنون ويتضاعفون في العدد وفي المهارات. وسعياً لصناعة اسم لأنفسهم، فإنهم يشرعون في بناء برج للوصول إلى السماء. وربما هذا هو أول إعلان عن الإمبراطورية في التاريخ البشري، وفي هذه الحالة كان مدينة تسعى للسيطرة على بقية البشر، وفي هذه العملية كانت بابل تحاول تغتصب لنفسها مكانة تخص الله وحده. كما كان المقصود بهذه المدينة وبرجها أن تكون مركزاً مغناطيسياً سوف يجذب الناس ويمنعهم من التحرك بعيداً عن بعضهم البعض وملء الأرض كما قصد الله لهم أن يفعلوا. وحيث أن الله رأى أن بشرية متحدة لها لغة واحدة سوف يكون لها قدرة غير محدودة على التمرد، لذلك بلبل الله ألسنتهم، وبذلك أعاق قدرتهم على التواصل بحرية وعلى التعاون مع بعضهم البعض في معارضة مشيئة الله. ونتيجة لإعاقة قدرتهم على الفهم والتواصل، تضاءلت أيضاً قدرتهم على مقاومة الله ومقاومة مشيئته. فبدون تفاهم كان التعاون مستحيلاً.  وهكذا هجر بنو البشر البرج وتشتتوا في كل اتجاه على وجه الأرض. والنتيجة النهائية كانت تحديداً ما قصده الله في الأصل للبشر، ألا وهو أن تمتلئ الأرض كلها بالناس من أعراق متعددة. ومن التأمل في تكوين 10 و11، يمكن للمرء فقط أن يتوصل إلى أن تكوين العرقيات المختلفة كان جزءاً من عناية الله، لكن هذه العملية أفسدتها الخطية، كما حدث مع كل شيء آخر منذ السقوط. 

هناك تناقض مدهش بين قصة برج بابل وبداية قصة الفداء في دعوة وحياة إبراهيم. كان البابليون يخططون لجعل اسمهم عظيماً ويستعدون لعرقلة مسيرة تطور العرقيات من أجل أن يحققوا غرضهم.  بينما الله هو الذي جعل اسم إبراهيم عظيماً وفي هذه العملية جلب البركة على الأمم. إن قمع أو استبعاد العرقيات هو طريقة بابل وهو النقيض الكامل لبركة الله المقصودة للبشر من خلال نسل إبراهيم، أي الرب يسوع.  

فها هي فقرات مثل تثنية 2: 9-12، 19-23؛ 32: 8؛ إرميا 18: 1-10؛ 27: 1-7 تشهد عن سيادة الله وسيطرته على العرقيات.[6] وفي العهد الجديد يؤكد بولس الرسول في عظته إلى مثقفي أثينا في أريوس باغوس أن كل الأمم قد انحدرت في أصلها من أدم وأن الله كان ومازال وسيظل يشرف على تشكيل هذه العرقيات وامتدادها الجغرافي وزوالها.[7] إن سيادة الله على العرقيات تعني أولاً أنه على الأفق البعيد، الأمم ليست كيانات دائمة الوجود أو مُخلّدة.  فهي تبدأ وتنمو وتنحدر وفي النهاية تموت مثل البشر. من ثم، فلا مجال هنا للتصورات الوثنية المطلقة عن العرقية كما يحدث مع بعض التوجهات القومية الإيديولوجية. ثانياً، الله لديه قصد أخلاقي في تعامله مع قضية العرقيات/الأمم. على سبيل المثال، يمكن للتوبة أن تنقذ أمة من الهلاك (إرميا 18: 7-10؛ يونان 3) كما يمكن أن يستخدم الله أمة لمعاقبة أمة أخرى على خطاياها – على الرغم من أن الفكرة الثانية هذه يجب ألا تستخدم مطلقاً من قِبَل أي أمة لتبرير سلوكها العدواني أو شنها الحرب ضد شعب آخر (تثنية 9: 4-5).[8] 

كما يركز العهد الجديد على فكرتين إضافيتين تمتد جذورهما إلى العهد القديم. من جهة أولى، لقد تلقت الأمم دعوة، وبعد ذلك ترحيباً، للدخول إلى الأخبار السارة لملكوت الله، والتي تم تقديمها بشكل نبوي في تثنية 2 حينما ستحتشد الأمم في الأيام الأخيرة وتتجمع في صهيون لتقدم هداياها لله.[9] وتُشاهَد ذروة هذه النبوة من العهد القديم في رؤيا يوحنا بالعهد الجديد للمجد السماوي في سفر الرؤيا 21-24-22: 5. على الجهة الأخرى، كموضوع مواز، فإن الأمم تتآمر معاً لتدمير ملكوت الله. ومن جديد يعكس سفر الرؤيا صدى نبوة العهد القديم، ويصور هذه المؤامرة على أنها معركة هرمجدون، وهي صراع نهائي بين إمبراطورية عالمية تدمر العرقيات وبين ملكوت الحمل الذي يبارك العرقيات.  وحتى هذا الصراع النهائي، لا ينبغي أن يكون لدينا أي شك بشأن تطلعاتنا كتابعين للحمل – وعلينا أن نكون في صف مباركة العرقيات وليس تدميرها. 

في رؤيا 7: 9 ننظر صورة جميلة لجوهر ما يعلمه الكتاب المقدس عن الأمم. إذ يرى يوحنا أناساً من كل أمة وقبيلة وشعب ولسان وجميعهم يرتدون ثياباً بيضاء ويقفون أمام عرش الحمل. جميع العرقيات سوف تتحد في الرب يسوع وفي عدله وبره. لكن هذه الوحدة لن تدمر تمايزها، لأنهم سوف ينالون التكريم والفخر كأعضاء في الأمم/العرقيات المختلفة. ففي يسوع المسيح، لدينا اتحاد لا يدمر التعددية وتعددية لا تحط من شأن الوحدة. 

العرقيات في العمل المرسلي الإنجيلي بين النظرية والتطبيق

لا يوجد منظور كتابي متماسك عن العرقية/الأممية في الفكر المرسلي الإنجيلي في الوقت الحاضر. فما لدينا من جهة هو قبول بدون تمييز للفلسفة السياسية الحداثية، ومن جهة أخرى بعض المرسلين يقومون بأعمال تتناقض مع هذا.  الإدانة المتكررة للأممية/القبلية من قِبَل القادة الإنجيليين لهي دليل على قبول واعتناق الفلسفة السياسية الحداثية، في حين أن الانقياد المستمر لترجمة الكتاب المقدس إلى كل اللغات هو مثال رئيسي على الممارسات المرسلية التي تتعارض جذرياً مع هذه الفلسفة. 

وفي الدولة القومية الحديثة، يفترض اختفاء التعددية على أثر حدوث المساواة والرخاء المادي. لذلك، ليس من المستغرب أنه حتى الكثير من المسيحيين يرون ما يسمى الصراعات العرقية باعتبار أنها سبب يكمن وراء عدم حدوث المعجزة الاقتصادية للتحول نحو الصناعة وأن الكثير من الدول، خاصة في أفريقيا، تظل غارقة في الفقر. غير أن سبب المشكلة قد يكون هو الفلسفة السياسية الحديثة وليس الهوية العرقية. هذا ليس تأييداً للتمركز حول العرقية بل في الواقع رفضاً لها. فالتمركز حول العرقية يكمن في أصل الدولة القومية الحداثية. ولذلك حتى في دولة مثل أوغندا، لا تستطيع الدولة أن تعمل إلا بالإبقاء على اللغة الإنجليزية كلغة رسمية لأنها تجد أن بقايا المركزية العرقية للمستعمر الظالم ستكون أكثر قبولاً من التمييز أو التفضيل العرقي لأي من العرقيات الأوغندية. إذ يبدو أنه لم تتم مناقشة إمكانية بناء دولة على أساس الاحترام المتبادل بين العرقيات. 

بينما الاستراتيجية المرسلية الإنجيلية البروتستانتية لترجمة الكتاب المقدس تتناقض جذرياً مع هذا المنظور الحداثي للدولة القومية. إذ تؤكد هذه الاستراتيجية أن توصيل الإنجيل وتقديمه بلغة الفرد هو أمر أساسي لتحقيق كرازة فعالة. حتى إذا كانت البرجماتية النفعية هي القوة الدافعة لبعض المرسلين، فإن تعلم لغة الشخص، لكي تتمكن من توصيل رسالة مهمة، هو ببساطة اعتراف بكرامة وأهمية سمة رئيسية من سمات الهوية العرقية. إن الالتزام بدارسة لغة معينة من أجل كتابة وترجمة الكتاب المقدس إليها إنما هو أمر يعلي بشكل هائل من الهوية العرقية.  كما أن القواعد النحوية والقواميس والكتب قد لعبت دوراً أساسياً في تشكيل والحفاظ على الأمم/العرقيات. ولذلك فإن مترجمي الكتاب المقدس يمنحون للعرقيات، مهما كانت صغيرة، إمكانية قوية للبقاء والنمو نحو الأممية الكاملة. 

العرقيات والكنيسة والعمل المرسلي – أسئلة ملتهبة للمناقشة

v     كيف يمكن للكنيسة أن تصيغ المبدأ الكتابي القائم على الوحدة في التعددية في سياق التعددية العرقية؟

v     كيف يمكن للتعيينات الكنسية أن تعكس الوحدة العرقية في إطار التعددية؟

v     ما أهمية تواجد قضية الهوية العرقية في تدريب قادة الكنيسة؟

v     هل ينبغي أن يصر المسيحيون على أن يكون التعليم الأولي للكل في لغتهم الأم؟

v     هل ينبغي على الكنائس أن تفكر بعمق أكثر بشأن العلاقة بين الهوية العرقية والفقر؟

v     إذا كان تأسيس كنيسة في وسط عرقية ما يساعد في خلق شعور أكبر بالأممية، فماذا ينبغي على أ) الكنيسة وب) وكالات العمل المرسلي أن يعملوه عندما يؤدي هذا إلى رغبة في الحصول على المزيد من حق تقرير المصير سياسياً؟

v     هل الدولة القومية التي تتبع نموذج اقتصاد السوق الحر يبرر تعرض العرقيات الفقيرة للقهر والظلم على يد العرقيات الغنية؟

v     كيف يمكن للتحيز الكتابي تجاه حماية الأقل والأضعف أن يتم تطبيقه في سياق قضية الهوية العرقية (تثنية 7: 7)؟

v     كيف يمكن تطبيق مبدأ "أحب قريبك (المختلف عنك عرقيا) كنفسك" في نموذج الملكوت للعلاقات بين العرقيات؟

v  ©The Lausanne Movement 2010

[1]  تكوين 1: 28

[2]  تكوين 9: 7

[3]  تكوين 10: 5 "من هؤلاء تفرقت جزائر الأمم..."

[4]  تكوين 10: 4، قارن 10: 20، 31، 32.

[5]  Gordon J.Wenham, Genesis 1-15 Word Biblical Commentary vol. 1, Waco:Word Publishers, 1987, pp.216-7.

[6]  للإطلاع على تحليل عميق للفقرة الموجودة في تثنية 2، انظر: Christopher Wright, New International Biblical Commentary, Deuteronomy, Carlisle: Paternoster, 1996, p. 36. هناك فقرات أخرى تطرح نفس الفكرة وهي: تثنية 26: 19؛ أيوب 12: 23؛ مزمور 22: 27-28؛ 86: 9؛ دانيال 12: 1؛ أعمال 27: 26-28.

[7]  أعمال 27: 26-27.

[8]  مرجع سابقن ص. 133.

[9]  إشعياء 60: 1-11.

العربية Translation by: LGC_Translation
عن الملامح المتعددة اللغات | اقترح تحريراً للترجمة

كلمات مفتاحية: العرق والهوية ، والأمم ، والتميز والحداثة ، والأقليات

محاورة نشر تعليق

1  2  Next >> 
ترجمة آلية:
PhContributeBy
رد ضع علم 0 يعجبني لا يعجبني Deborah_M (0)  
الولايات المتحدة

When I think about how divided my own city (Atlanta, USA) is, it always saddens my heart. We have a multitude of different cultures, nationalities and ethnicities here and yet, you can go your entire life without having any relationships outside of your own ethnicity. It’s hard for people to want to get out of their comfort zone and take the time to understand/learn about any other culture/ethnicity besides their own. 

You brought up some very good questions at the end and I hope and pray that churches and ministries will continue to think about what it all means and how to make certain changes and be willing to take the time to change. Actual application is always the hard part. 

I also pray that Christians will continue to seek God’s heart on all of this and that we will be able to see every individual through His eyes. I really do believe we all need our hearts to be in the right place, to see a breakthrough in an area like this. We tend to have so many stereotypes that have been built up, where Satan wants to keep them and they need to be broken down! We all have so much to offer each other, learn from one another and I know it’s on God’s heart for us to serve alongside of each other.


06.10.2010
PhContributeBy
رد ضع علم 0 يعجبني لا يعجبني willie_williams (0)
الولايات المتحدة
@ Deborah_M:

Unfortantly Deborah M. there are many cities and towns accross the USA. where people stay with what is considered their own, and it scares some that the way the country looks is changing. It will look this way until we learn to look within people.


27.04.2012
PhContributeBy
رد ضع علم 0 يعجبني لا يعجبني PAHayes (0)
الولايات المتحدة

I enjoyed reading this paper, however I would like more information particlaurly on this statement: "Given the premise it is not surprising that the failure of many of the post-colonial nation-states is blamed on its ethnocentricism or tribalism."  I am curious as to how these post-colonial states reconcile adapting multiculturalism as a state policy.


07.04.2011
PhContributeBy
رد ضع علم 0 يعجبني لا يعجبني PAHayes (0)
الولايات المتحدة
@ PAHayes:

We recently had a presentation on Howard Thurman.  And every time he is discussed I’m amazed at how in pre-Civil Rights era he was able to have a multicultural church before the concept was ever considered a reality.  We all need to embrace the idea that because we worship the same God we can worship Him in the same building. 


17.04.2011
PhContributeBy
رد ضع علم 0 يعجبني لا يعجبني sbowling (1)
الولايات المتحدة
@ PAHayes:

I am in full agreement with you in terms of worshipping in the same building.  I believe if we could worship our God with unity in our diversity, a lot of other barriers would disappear.


28.09.2011
PhContributeBy
رد ضع علم 0 يعجبني لا يعجبني sbowling (1)
الولايات المتحدة

Thanks for an eye opening paper!  I appreciate the reference to Genesis 11, the Tower of Babel.  Your comment that the final outcome fulfilled what God had intended and that was for the earth to be filled with diverse people.  Another well made point was how important communication or language is for ethnic identity.  Living in a country that has a tendancy for one language yet there is an influx of a different language has made me realize the value of being able to communicate with others who do not speak my ethnic language.  Instead of my expectations being for all to conform to my language, I may infact need to learn a new language also. 


28.09.2011
PhContributeBy
رد ضع علم 0 يعجبني لا يعجبني PAHayes (0)
الولايات المتحدة

In answering the question about Deuteronomy 7:7 in relation to ethnic identity, I believe the word is saying that God’s chosen people have little to do with the actual people and more to do with God, his faithfulness and fulfilling the promises he made.


17.04.2011
PhContributeBy
رد ضع علم 0 يعجبني لا يعجبني Romesh_B (0)  
سري لانكا

Ephesians 2:21-22 tells us that we are being fitted together into the Temple or dwelling place of God, the place where God dwells. The question that needs to be asked is, what does this Temple look like? At one time before Jesus the temple was mainly made of a single ethnic group the Jews but now it’s in the process of being built by adding different ethnic groups, bringing with them different cultures, languages, traditions, customs, practices. What would this diverse body or temple look like?

  • How will they communicate to one another?
  • How will they worship?
  • What will they eat when they meet to fellowship?
  • What will they wear when they meet to worship?

After a bitter Ethnic conflict that spanned nearly 30 years, for us in Sri Lanka the question would be how will the Sinhalese, Tamils, Muslims & Burghers (Eurasians), and expats form this new identity? What would a truly multi-ethnic, multi-cultural yet a uniquely Sri Lankan worship experience look like? 

I believe it’s time for the Sri Lankan theologians to forge a new uniquely Sri Lankan identity for the church. Currently a lot of what happens in the Sri Lankan Christian community is largely influenced by the Western practice of Christianity. 


13.10.2010
PhContributeBy
رد ضع علم 0 يعجبني لا يعجبني Matt_H (0)  
أستراليا

I really liked this article as it clearly presented matters that have most likely laid dormant in my mind. I really appreciated the clear presentation of God’s sovereign choice of different "ethnos’ - i always saw in this in the Genesis 11-12 narrative, and then in Revelation 5 and 7, but it just jumped out all the more to me as I read.

Perhaps your analysis of the post-enlightenment current nation states and the link with ethnos was helpful. Once again I have always read "nations" in Matthew 28:19 as people groups not 20th century political nations, but your paper made the link all the more clearer.

As a pastor you articulated my quesions: "How can the church model the biblical principle of unity in diversity in the context of ethnic diversity? How can church  appointments reflect ethnic unity in diversity? How significant should ethnic identity be in training church leaders?" In Australia, with a growing multicultural environment, these are the questions we in western dominated churcehs need to engage with. There can be a spread of cultrures present in one church community, however, it is, more often than not, not present in the church staff. I know the difference it would make at HBC if we pursued it mroe intentionally. The question goes deeper as the team then has to be able to engage in the same ethnic unity in diversity context. A great step forward, but must be done at a time when the well spring of commitment to a new challenge is full. Bring it on Lord!


06.10.2010
PhContributeBy
رد ضع علم 0 يعجبني لا يعجبني Prayman (2)  
الولايات المتحدة

Appreciated your remarks, Brother Bernardi.  I think, though that the New Testament teaching is that the enmity between cultures was destroyed at the cross.  The fact that the Bible still recognizes distinct cultures as a good thing, are of course the Great Commission, but also the scenes in Revelations 5:9 and 7:9


06.10.2010
PhContributeBy
رد ضع علم 0 يعجبني لا يعجبني Tudor_Griffiths (1)  
المملكة المتحدة

Diolch, Dewi (’Thanks’ in Welsh!)

The article is very helpful in indicating how a defective (or absent) theology of ethnicity has contributed to ambiguous missiological practice. In his book ’The Construction of Nationhood’ the late Adrian Hastings emphasises the role of language and religion in the development of the nations. The recognition of minority languages shown in Bible translation can be seen as politically provocative. For example in one south-east Asian country there is government opposition to church-planting among people of ethnic minorites because it is seen as empowering them. This is perceived as politically a threat to the unified state.

You mentioned Uganda. Having taught theology there for six years, there are very good practical reasons why English is the language of education. But there is always then the danger that theological discourse is in the language of the head and not that of the heart.


06.10.2010
PhContributeBy
رد ضع علم 0 يعجبني لا يعجبني Valerio_Bernardi (0)  
إيطاليا

I appreciate the paper about ethnicity and his definition.

I have some perlplexities about the use of the word ethnos today.

I think that, if we link together the bible teaching about ethnos and some modern ideas of the cultural anthropology, we can understand that sometimes ethnicity and the ethnic identity is only a human invention and not part of will of God.

Most of the ethnic problem are not racial problems, but cultural problems that rose during the history of some population.

I think that it is important to understand the difference between the cultural identity that it is always temporary and that can change during the life of and individual and the idea that we are part of a particular group.

Christianity, but also the Old Testament, teaches that under salvation there no cultural differences.

At the same time we have to encounter different culturer, without thinking that sometimes this kind of culture can change.


05.10.2010
PhContributeBy
رد ضع علم 0 يعجبني لا يعجبني Jacques_N (0)
فرنسا

Thank you for this contribution that made me think about nations, ethnicity, the Bible... And my own country. France is considered a nation-state and has to deal now with multi-ethnic issues. One of the bet definition of a nation by Ernest Renan: "An everyday plebiscit"... I find it interesting, because it connects with the multi-ethnic character of God’s people that deliberately want to connect and live together. Still, we must be careful to consider the term nation in the Bible as something not quite identical with the modernist idea of nation. We must not forgot that even is a relatively small country like France, the ’nation’ was established also through physical and psychological violence: common ennemies and denial of regional identities and tongues. Nation are not a ’natural product’ of history, but also a deliberate project that is always ambiguous. In the same way, shouldn’t we be careful also with the term ’ethnè’? I think this article does it in a good way, focusing on both distinctiveness and unity of the human race. The question lies on the hierarchy of the various identities we are involved in, and the way the Gospel redeems their positive contribution to human life (diversity, dialogue), and crucifying the illusion of the supremacy of the identity that lies primarily on ethnè, or nation, or family. May the christian be workers of peace, not denying these natural/cultural/institutional settings, but placing them below the Gospel that transcends the diversity.


05.10.2010
PhContributeBy
رد ضع علم 0 يعجبني لا يعجبني Prayman (2)  
الولايات المتحدة

Thanks, Dewi, for your thought-provoking article.  I do tend to agree with the person that commented that our hearts, too, need to be involved in this sensitive topic.  Perhaps, too, we may be bringing too much of the political discussion into our considerations.  It is certainly true that ethnicity presents a challenge to modern nation states.  However, that may not be an issue that we are to get involved with or address.  Daily, people pushed, prodded, and pressed Jesus to give political statements.  They wanted Him to comment on Roman oppression, on taxation, and on many other hot topics of His day.  He persistently refused.  When His disciples tried to trap Him to reveal when He would set up His Kingdom (which to them meant ethnic Jews would rule) He again steered them back to discussions on His Kingdom.  The Sermon on the Mount provides all the constitutional framework for the Kingdom that we need to address this pressing problem.  Our job is to disciple the peoples.  That is  not possible without first discipling individuals, as Jesus demonstrated.  True discipleship will call believers to task for issues of ethnocentrism.  If we get that job done first, and Jesus still tarries, perhaps we will have time to address issues such as political self-determination and free market economic models.


03.10.2010
PhContributeBy
رد ضع علم 0 يعجبني لا يعجبني David_Chronic (2)  
رومانيا

thanks Dewi for introducing this topic. i really appreciate your showing how ethne are not the result of the curse, as is often thought, through the judgment of Babel, but rather, they are part of the fulfillment of "filling the earth."

I also like how you challenge our post-modern facade that claims to value particular ethnicities, while still masking the modern philosophical assumptions that continue to perpetuate powerful/powerless and wealthy/exploited divisions in the world and in the church.


02.10.2010
PhContributeBy
رد ضع علم 0 يعجبني لا يعجبني TeresaChai (0)
ماليزيا

I live in a multi-ethnic nation - a rainbow nation. We revel in our diversity. Reading the Book of Revelation this is also what we look forward to - a rainbow Church!


02.10.2010
PhContributeBy
رد ضع علم 0 يعجبني لا يعجبني Jetteke_N (0)  
هولندا

Interesting!

Interesting too, that the first word you mention people mention when hearing words related to ’ethnic’ is conflict. For me, the first words coming up are: color(ful), communication, ciothing, speech, interest, etc, and their sound is positive. Is it, because all my life I have been involved with and surrounded by other cultures? As a worker among youth, I also wonder what their first reaction would be? Probably very different in different areas. In many inner city schools children and youth do not know anything else but living with people from all nations. A class may have ten or more nationalities. 

In Revelation the nations will be before the throne of God and there will be leaves on the trees for the healing of the nations. Is the word ’ethne’ used here? Last summer at an international youthcamp in Hungary, I discussed culture with a group of (several non-Christian involved) Hungarian youth. The issuse of underlying pessimism came up. At the end of the session I asked them: ’If God would exist - I believe He does - and you could ask Him a question, what would you ask Him for your nation?’ Several answers came. My answer was: a change of heart, from pessimism to hope. At the same moment a big rainbow appeared outside. The kids ran to the window. When they came back, one said: ’i don’t know why, but a rainbow always gives me a feeling of hope of peace.’ I then could explain them some of God. At the end we read Revelation 22, on the healing leaves for the nations. While reading, I wept, there will be healing for the pessimism in Hungary! That moment the Presence of the Lord was there, and they all knew it, whether they understood or not. Our Lord loves the nations and knows them!

The questions at the end are good. In coaching a multi-cultural church leadership team, we are living these questions.


30.09.2010
PhContributeBy
رد ضع علم 0 يعجبني لا يعجبني mission21 (1)
الولايات المتحدة

 People from all over the world live in United States.  -still more coming. The words like "ethnicity, diversity..." are not just for discussion topics  in U.S. 

As someone with Asian background, "ethnicity" issue is beyond theoretical level to me. I have been involved in both ethnic &  multi-ethnic churches/ministries context for years. 

Recently, I had an opportunity to meet some "Native American" Christian leaders. Struggle/experience of "Native American" people is very unique. What would be the meaning of the word "ethnicity/ethnos" to them?

Many churches/ministries are trying to cope with this issue. One of the comments here mentioned  "homogenous unit principle (HUP)". We might need a different model/theory in the 21st century. -  United States context.

 Experience plays an important factor on this issue. My guess is author’s Welsh backgound/experience maybe somewhat related to his concern/commitment/perspective.

Each of us is on a learning process on this issue. -trying to learn what it means, how to cope, - in a real world. beyond theoretical discussion/arguments.


28.09.2010
PhContributeBy
رد ضع علم 0 يعجبني لا يعجبني Giacomo_Carlo_Di_Gae (0)  
إيطاليا

Could be this one, the cluster of issues sourronding ethnicity, culture and religion, the locus in which find out a new place, a theological new place, for the vexata quaestio that risks to divide deeply the evangelical world as the problem of Israel?

In this area the problem of Israel, it seems to me loses the eschatological or political (State of Israel) drive that often it carries.

What refections suggest for us, Christian in XXI century, the presence among us, in a problematic form, of an ethnic group as Israel?


28.09.2010
PhContributeBy
رد ضع علم 0 يعجبني لا يعجبني Erik_Hyatt (0)  
الولايات المتحدة

Great article Dewi!

You raised some thought provoking issues. One can see how the pursuit of a nation-state and common language is desireable for governing multiple ethnic groupings. The downside, of course, being that one ethno-linguistic group dominates - and often in an oppressive manner.

Taking the question to how the church should function, I was surprised that you did not mention the Homogenous Unit Principle (HUP) as something to be questioned in the 21st century. This approach to church planting and church growth has been the default standard approach for missionaries and mission agencies since the early 1970’s. I believe McGavran made it clear in his writing that he never intended ethnically-homogenous churches to remain homogenous (especially in urban settings), yet it seems that most of the churches started under this principle remain homogenous. I hope this will be addressed further in our discussions at Cape Town.

The focus on ethnicity, rather than race, is significant too. Many churches (at least in the US) are claiming to be "multi-ethnic" simply because there are people from various ethnic backgrounds who attend. Yet from a cultural and linguistic point of view, those who attend such fellowships are more likley 2nd and 3rd generation children of immigrants born into the dominant language and culture. And therefore, embracing the dominant culture and language is an unspoken prerequisite to joining.

So how can the church of the globalized, urbanized, 21st century avoid the same kind of nation-state political philosophy in church growth? Can the church of Jesus Chrsit model a Christ-exalting unity while honoring each other’s unique ethno-linguisitc heritage? It is interesting to note that the Pentecost event recorded in Acts 2 was not a reversal of God’s division by language. But amazed and astonished they said, "how is it that we hear, each of us in our own native language?" (Acts 2:8).


21.09.2010
PhContributeBy
رد ضع علم 0 يعجبني لا يعجبني ChloeRoberts (0)  
المملكة المتحدة

Thanks for this Dewi...made me think!

I love the work that New Tribes Mission are doing in this area.

Am particularly interested in and challenged by the following questions:

  • How significant should ethnic identity be in the training of church leaders? (i think definitely more than it sometimes currently is)
  • Should Christians insist that the initial education of all be in their mother tongue? (Hmm, practically speaking this would create huge challneges obviously but in theory i like the idea of this at least being offered...)


21.09.2010
PhContributeBy
رد ضع علم 0 يعجبني لا يعجبني Danny_McCain (2)  
نيجيريا

This article raises thoughtful questions about how to deal with ethnicity. Obviously, there are positive and negative issues in every issue, including ethnicity. Unfortunately we have probably wobbled on both sides--either ignoring culture or being overly committed to not disturbing culture. Addressing these questions will help to keep evangelical Christians balanced in this important issue.


09.09.2010
PhContributeBy
رد ضع علم 1 يعجبني لا يعجبني Mere_B (4)  
الولايات المتحدة

Your points about ethnic identity point to the increasing importance of contextualization in the spread of the Gospel. Jesus did not come with a modernist paradigm - He was certainly anything but Modernist! In fact, he enjoined the Samaritan woman to remain within her ethnic culture as a follower of Him. Paul picked up on the same theme of remaining within one’s culture as salt and light. This is not simply a means to an end, but it fulfills God’s plan that the heart of Christ be enfleshed in the skin of every culture. Contextualizing the Gospel to different ethnes allows this. 

In order to contextualize effectively, missionaries must learn to take a back-seat coaching role. We must learn to help indigenous peoples lead, and do things within their own cultural style which help the Gospel resonate for them and the other members of their ethne. This may result in forms of worship and prayer that are very distasteful to our own ethne’s ears! But missionaries must lay down their own ethnocentrism, in order to see Jesus incarnate in every nation, with all the surprising - and sometimes uncomfortable - diversity that implies.


18.08.2010
PhContributeBy
رد ضع علم 1 يعجبني لا يعجبني Jim_Harries (-3)
كينيا
@ Mere_B:

Thanks for the above Mere_B. I absolutely agree with the spirit of what you are saying. I would like to suggest a few differences in detail.


I would like to suggest that missionaries should ‘not’ take a ‘back-seat coaching role’. This for various reasons. One, the back-seat is not a good place to learn from. Two, missionaries have power (that is, Western missionaries and their budgets), so if they do not learn, their ‘coaching’ will be misguided. I suggest that missionaries should be ‘right up there’ as much as they need to be. I do not mean ‘push yourself forward’, but ‘don’t shirk’ or be reticent if local people put you up front. That is – testify to Christ whatever …What is important, however, is that the missionary NOT also have charge of a budget. It is a missionary’s budget, I suggest, that often curtails their possibilities of ministering effectively.


If a missionary ’hides’ by taking a ’back seat’ while influencing things, typically using their budget, then they are not setting a good example (do as I do) to ’nationals’. Of course, the advisability of this will vary by context.


You may think I am splitting hairs? I hope not, and if I am forgive me! I am promoting what we call ‘vulnerable mission’, i.e. that some western missionaries should use local languages and resources in their ministry. To see more on this – we have a group here on the Lausanne site. MANY THANKS.


18.08.2010
1  2  Next >> 

يتوجب عليك تسجيل الدخول أولاً لكي تتمكن من نشر تعليق. إذا لم يكن لديك حساب، يمكن التسجيل الآن (إنه مجاني وسهل!)

الوصول إلى الخريطة والإحصاءات

 

مشاهدات: 45498
تعليقات: 33
توصيات: 5

نقرة واحدة للقيام بالعمل

صلني بأشخاص مهتمين في هذا الـ المصدر:

شروط الاستخدام | سياسة الخصوصية | إن محاورة لوزان العالمية مدعوم من قِبَل World Wide Open | ما هي World Wide Open؟