
إن أغلب الشعوب في العالم يتواصلون شفاهياً وهم الذين لا يتمكنوا أو لم يتعلموا من خلال وسائل تعليمية وأكثر من نصفهم لم يتم الوصول إليهم كما ذكرنا قبلاً. وبين هؤلاء يوجد حوالي 350 مليون شخص ليس لديهم مجرد عدد واحد من الكتاب المقدس بلغاتهم، وبالإضافة للمتعلمين الشفاهيين هناك العديد من "المتعلمين الشفاهيين الثانويين" الذين هم متعلمون من الناحية الفنية لكنهم الآن يفضلون التواصل بطرق شفاهية مع زيادة التعلم المرئي وسيادة التواصل من خلال الصورة.
كما نعرف ونأخذ موقفاً من موضوع الشفاهية دعونا نعمل الآتي:
أ) نستخدم المنهجيات الشفاهية بشكل أكبر في برامج تلمذة حتى بين المؤمنين المتعلمين.
ب) توفير قصص كتابية في شكل شفاهي بلغة من لم يتم الوصول إليهم وبين مجموعات الناس الذين لم يلتفتوا للرسالة ووضع الأمر موضع أولوية.
ج) تشجيع هيئات الإرسالية لتطوير إستراتيجيات شفاهية بما فيها التسجيل والتوزيع لقصص كتابية شفاهية للكرازة، تدريب للتلمذة، والقيادة جنبناً إلى جنب مع تدريب شفاهي مناسب للرواد الكارزين ومن يعملون في زرع الكنائس، وهذا قد يستخدم وسائل تواصل شفاهي ومرئي مثمر بتواصل القصص الكتابية للخلاص بما فيها السرد والرقص والفنون والشعر والغناء والدراما.
د) تشجيع الكنائس المحلية في العالم الجنوبي للاهتمام بالجماعات التي لم يتم الوصول إليها في مواقعهم من خلال أساليب شفاهية تناسب وجهات نظرهم.
هـ) تشجيع إقامة ندوات لتوفير مناهج لتدريب الدعاة والمرسلين على منهجية شفهية.
From the Cape Town Commitment - Part 2, Section IID, 2



















ontheedge
storyer
M_Overstreet
Steve_Evans
David
CPER4HIM
Stephen_S
Gilles
henrykaestner
italker
Paul_Eshleman
Lindsay_Olesberg
GIL10
Tricia_S
fortunatoشروط الاستخدام | سياسة الخصوصية | إن محاورة لوزان العالمية مدعوم من قِبَل World Wide Open | ما هي World Wide Open؟