لقد بني مؤتمر كيب تاون 2010 على رسالة أفسس. إذ أن تركيزنا على سفر واحد فقط من الكتاب المقدس يتيح لنا التعمق بقوة في الوحي المقدس ويوجد أرضية مشتركة لنا "لأن نسمع ما يقوله الروح للكنائس" (رؤيا 2: 7). نحن نرغب في الانتقال إلى القرن الحادي والعشرين ونحن متحدين مع روح الله ومع بعضنا البعض. كما أن دراسة كلمة الله والتأمل فيها معاً يمكننا من الإنصات إلى صوته وتمييز مشيئته وقبول قوته.
لقد وقع اختيارنا على رسالة أفسس بسبب مدى رؤيتها وتعبيرها الواضح عن دور الكنيسة في مقاصد الله الفدائية. إن حث بولس الرسول التي للكنيسة على النمو في الوحدة والنضج ما يزال يمثل ضرورة مطلقة الآن كما كان في القرن الأول. رسالة أفسس تصدح بدعوة واضحة للمؤمنين لأن يروا الكنيسة العالمية بطريقة صحيحة في سياق حكم المسيح السيادي وفي وسط المعركة مع قوى الظلمة التي تقاوم هذا الحكم. كما أنها توفر نصيحة عملية هائلة عن كيف نعيش الحياة الجديدة التي حصلنا عليها مع بعضنا البعض في عائلة الله.
وكثيراً ما تكون أكثر الدراسات الكتابية إثماراً (وأكثرها تشويقاً أيضاً) هي تلك التي تضم أناساً من خلفيات ووجهات نظر متنوعة. نحن جميعنا نستفيد من شركاء الدراسة الذين يطرحون أسئلة مختلفة عن تلك التي عادة ما نطرحها وهؤلاء الذين يطبقون نفس الفقرة على مواقف شديدة الاختلاف عنا. نرجو أن دراستنا المشتركة لرسالة أفسس تمكنا من سماع صوت الله بوضوح ومن إطاعته بجرأة.



















gsmith
Kagiso
Carver_Yu
raineer
Lindsay_Olesberg
Druizwea
Cody_Lorance
psivanشروط الاستخدام | سياسة الخصوصية | إن محاورة لوزان العالمية مدعوم من قِبَل World Wide Open | ما هي World Wide Open؟